

في ليلة استثنائية من ليالي المجد والفخر والعز، وبعرض مشرف ورائع حبس الأنفاس حتى الأمتار الأخيرة لأقوى أشواط ختامي الوثبة 2026، نجحت هجن الشحانية في انتزاع سيف الإمارات (السيف الذهبي للحيل المفتوح)، لتسجل حدثاً تاريخياً في ختامي بالوثبة 2026، حيث كان الظهور الوحيد لهجن الشعار الأدعم في المهرجان السنوي الكبير، وهو الحضور الكافي لحصد أغلى رموز المهرجان وأقواها، بمشاركة وحيدة أثبتت قوة ومهارة الشعار العنابي الكبيرة وقدرته على حسم أقوى الرموز في كل الميادين وفي كل الظروف.
ورغم أن شعار هجن الشحانية سجل ظهوراً وحيداً وخاطفاً في هذا المهرجان السنوي الكبير، ختامي الوثبة 2026، إلا أنه كان ظهوراً تاريخياً للعنابي البطل الذي انتزع السيف الغالي من قلب ميدان الوثبة، وكان حضوراً كافياً وافياً، ومزلزلاً، بعدما تمكنت المطية الفذة “الظبي“، وتحت قيادة مضمرها القدير جابر بن سالم بن فاران المري، من بسط سيطرتها التامة على مجريات الشوط الأقوى، متفوقة على أعرق وأقوى الشعارات الخليجية، ومقدمةً ملحمة تراثية أبهرت عشاق رياضة الآباء والأجداد.
وبهذا الفوز التاريخي، أثبتت هجن الشحانية مجدداً كعبها العالي وقدرتها على حسم الألقاب الكبرى في منعطفات الحسم، لتؤكد أن نوعية الحضور لا كميته هي من تصنع المجد على أرضيات الميادين.
وزلزلت هجن الشعار العنابي ميدان الوثبة في حضورها التاريخي والمميز، بعد أداء رائع وتكتيك محكم من مضمري هجن الشعار العنابي، الذين عبروا عن قدراتهم الكبيرة امس وقدموا ملحمة تاريخية لاصطياد أغلى السيوف، مسيطرين على المركزين الأول والثاني في مشهد مهيب ورهيب سيظل عالقا في الأذهان على مدار السنوات القادمة، بعدما قدمت “الظبي” أداء خياليا أسطوريا سيطرت من خلاله على مقدمة شوط الأشواط بفارق كبير عن أقرب منافسيها، لتطير بالسيف والتهاني والسلامات مباشرة من العاصمة الإماراتية أبوظبي إلى دوحة الخير والعز والفخر، محققة توقيتاً خيالياً كسرت به كل الأرقام التي تحققت في أشواط السيوف، قاطعة مسافة الـ 8 كم في زمن قدره 11.44.25 دقيقة، فهنيئاً لعشاق ومحبي الشعار العنابي على هذا الأداء الراقي والاستثنائي، وهنيئاً لأهل قطر الفوز بالسيف الغالي.